مجد الدين ابن الأثير
299
النهاية في غريب الحديث والأثر
مثلهما ( 1 ) قام كل واحد منهما إلى صاحبه عند شجرة عمرية يلوذ بها " هي : العظيمة القديمة التي أتى عليها عمر طويل . ويقال للسدر العظيم النابت على الأنهار : عمري وعبري على التعاقب . ( س ) وفيه " أنه كتب لعمائر كلب وأحلافها كتابا " العمائر : جمع عمارة بالفتح والكسر ، وهي فوق البطن من القبائل : أولها الشعب ، ثم القبيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ . وقيل : العمارة : الحي العظيم يمكنه الانفراد بنفيه ، فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض كالعمارة : العمامة ، ومن كسر فلأن بهم عمارة الأرض . ( ه ) وفيه " أوصاني جبريل بالسواك حتى خشيت على عموري " العمور : منابت الأسنان واللحم الذي بين مغارسها ، الواحد : عمر بالفتح ، وقد يضم . ( ه ) وفيه " لا بأس أن يصلى الرجل على عمريه " هما طرفا الكمين فيما فسره الفقهاء ، وهو بفتح العين والميم ، ويقال : اعتمر الرجل إذا اعتم بعمامة ، وتسمى العمامة العمارة بالفتح . ( عمرس ) ( س ) في حديث عبد الملك بن مروان " أين أنت من عمروس راضع ! " العمروس بالضم : الخروف ، أو الجدي إذا بلغا العدو ، وقد يكون الضعيف ، وهو من الإبل ما قد سمن وشبع وهو راضع بعد . ( عمس ) * في حديث على " ألا وإن معاوية قاد لمة من الغواة وعمس عليهم الخبر " العمس : أن ترى أنك لا تعرف الأمر ، وأنت به عارف . ويروى بالغين المعجمة . * وفيه ذكر " عميس " بفتح العين وكسر الميم ، وهو واد بين مكة والمدينة ، يزله النبي صلى الله عليه وسلم في ممره إلى بدر . ( عمق ) * فيه لو تمادى لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم " المتعمق : المبالغ في الأمر المتشدد فيه ، الذي يطلب أقصى غايته . وقد تكرر في الحديث .
--> ( 1 ) في الأصل : " مثلها " والمثبت من ا واللسان ، والهروي .